عندما تحول ملعب سان دياكو - تشيلي - الى معتقل للمناظلين الثوريين الذين وقفوا بوجه دكتاتورية بينوشيت الأنقلابية كانت أغاني المناظل التقدمـي فكتور جــارا تبعث روح الأمل والأصرار والتلاحم في أكثر من ثلاثين الف معتقل وهم يرددون ورائه أغانيه ، فأدرك النظام الفاشي خطورة جــارا فقـُتــل بطريقة بشعة .. وقيل انهم قطوا أصابعه ، ولم يصمت ، لم ينقطع صوته الى أن بـُترت اطرافه .. فتحـول الـى أسطورة يستشهد بها المناظلين والثوريين في كل مكان ... فالأغنية الوطنية التقدمية الهادفة أصبحت تراثا حقيقيا لكل شعوب العالم والتي عانت من الأحتلال أو دكتاتوريات أنظمتها ... وقليلون هم المبدعين والمميزين الذين تغنــوا لشعوبهـــــــــم ولحرية بلادهم . قـد تكون شروط الغناء السياسي والوطنـي مميزة ..
موقـــــــع الأتحاد الديمقراطي العراقي يقدم لزواره الأعزاء هذه المجموعة المنـوعة من الأغاني السياسية والوطنية آملين أن نكون قد وفقنا في الأختيار ..
أغاني للوطن والناس
طـالب غالي
سامي كمال
كوكب حمزة
فـواد سـالم
شهداء الطريـق
حكمت السبتي
جعفر حسن


زينب شعث ............ مادامت - شدوا وثاقي
عبد الله حداد .......... أبن الأرض
مصطفى الكرد ............. وطني يعلمني
فيروز ...................... ردني - سنرجع
فرقة عشاق الوطن ............. وطني
فاروق الشرنوبي ........ هذا الطريق - تذكرة مسجون
فرقة غصن الزيتون ....... يا أيها السجان - كلنا أنصار

نتمنى ان نكون قد وفقنا في الجهد المتواضع للحفاظ على تراث الأغنية الوطنية والسياسية العراقية والعالمية
ما نرجوه من زوارنا الكرام هو رفدنا بما يمتلكوه وتفتقده هذه الصفحة من أغاني تغنت بها الشعوب لحرية الأنسان