اختفاء ثلاث عربات لصدام مصنوعة من الذهب قيمتها ثلاثة مليارات دولار
الإثنين 08-10-2012
 
بغداد/ المسلة

 اختفت ثلاث عربات مصنوعة من الذهب ضمن مقتنيات رئيس النظام السابق ويقدّر ثمنها بثلاثة مليارات دولار، بعد أن كانت بحوزة القوات الامريكية منذ عام 2003.

وقال مصدر مطلع لـ"المسلة"، إن "لجنة تم تشكيلها منذ عام 2008 برئاسة مدير مكتب رئيس الوزراء انذاك طارق نجم وكان سكرتير اللجنة سمير حداد وهو بدرجة مدير عام في المكتب وحاليا بدرجة مدير عام في جهاز المخابرات العراقي، لغرض استلام المقتنيات الخاصة بصدام من القوات الامريكية".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن "المقتنيات تضم ثلاث عربات مصنوعة من الذهب ومرصعة بالماس الايطالي ويقدر ثمنها بثلاثة مليارات دولار فقدت من بين تلك المقتنيات ولحد الان مجهولة المصير ولا احد يعرف مكانها بالتحديد".

ولفت المصدر الى أن "الجانب الامريكي لم يرد بكتاب رسمي بشأن الاستفسار عن تلك العربات والجهة التي تسلمتها، كما ان امانة بغداد ووزارة الثقافة وبقية الوزارات العراقية تنفي وجودها"، مبينا أن "هناك توجيها الى جميع مؤسسات الدولة يمنع تسلم تلك المقتنيات".

وكانت احدى تلك العربات منحوت عليها صورة صدام حسين، ومن الجهة الاخرى صورة ابنته الصغرى، وسبق ان استخدمها في احد اعياد ميلاده خلال سنوات الحصار الاقتصادي على العراق وجلست بجانبه زوجته الثانية سميرة الشابندر، ويرجح الخبراء ان تكون العربة قد تم تصنيعها من قبل التصنيع العسكري بمساعدة متخصصين ايطاليين

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
متظاهري الجمعة ينددون بالفساد والفاسدين، ويطالبون بالاصلاح
العبيدي بعد إقالته: انتصر من أوصل العراق إلى ما وصل إليه الآن
متحدون يؤكد عزمه الطعن في جلسة سحب الثقة عن وزير الدفاع
"كتائب الموصل".. هل تكون نهاية "داعش" على أيدي عملاء مندسين بالتنظيم؟
يلدريم: لن نقبل بإقامة أي كيان كردي بشمال سوريا
المستثمرون يحتاطون من إفلاس السعودية
واشنطن بوست: داعش يلجأ للأطفال الانتحاريين لتعويض خسائره الفادحة
قتلى (داعش) في جزيرة الخالدية يفوق خسائره في الرمادي والفلوجة...أغلبهم آسيويّون وعرب
التميمي يعلن المباشرة بتفعيل منظومة "صقر بغداد"
إحتجاز شاحنتين في بغداد تعودان للسفارة الاميركية
كنائس تأريخية في بغداد تتحول لمحال تجارية
اعتقال لاجئ عراقي للاشتباه بضلوعه في مجزرة سبايكر في فلندا
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





للمزيد من اﻵراء الحرة