الانتقال الى مكتبة الفيديو
 
أحزاب عراقية تدعو لعودة قسرية للنازحين لإجراء الانتخابات بموعدها
الخميس 11-01-2018
 
د أسامة مهدي

كشف مرصد حقوقي عراقي عن قيام احزاب سياسية عراقية بالعمل على إعادة النازحين قسريًا إلى مناطق سكناهم، رغم أنها ما زالت غير آمنة أو مهيّأة لهذه العودة..

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة العراقية، وتحديداً تلك التي تُسيطر على محافظة الأنبار الغربية تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الإنتخابات في موعدها المُحدد".

وأشار إلى أنّ العودة غير الآمنة للنازحين، ستحرم عشرات الآلاف من ممارسة حقهم الإنتخابي، وستخلق حالة من عدم التكافؤ بين الناخبين والمُنتخبين.

واوضح المصدر في تقرير اليوم، اطلعت على نصه "إيلاف"، أنّه قد رصد وجود أشخاص ينتمون لأحزاب سياسية في محافظة الأنبار يرغبون بعودة النازحين في مخيمات عامرية الفلوجة الى مناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار.

وأضاف أن "بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة العراقية، وتحديداً تلك التي تُسيطر على محافظة الأنبار، تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الإنتخابات في موعدها المُحدد".

وشدد على أن "إحترام التوقيتات الدستورية الخاصة بالإنتخابات ضروري جداً، شرط أن لا يكون ذلك على حساب حياة الناس وأمنهم".. محذرا من ان "العودة غير الآمنة والقسرية من مناطق النزوح، لن تُسهم في وصول جميع الناخبين لمراكز الإقتراع، وستحرم الكثير منهم من ممارسة حقهم الإنتخابي".

وبين إن "بعض نازحي مخيمات عامرية الفلوجة لا يستطيعون العودة لمناطقهم بسبب إتهام بعضهم بالإنتماء لتنظيم داعش وهذه مُشكلة أخرى تتعلق بعودتهم".

ونقل المرصد عن نازح في مخيم عامرية الفلوجة، ويُدعى أحمد الحلبوسي قوله "زارنا قبل أيام أشخاص قالوا إنهم من حكومة الأنبار المحلية وطلبوا منا العودة لمناطقنا بإعتبارها صارت آمنة، ولم نشك لحظة بكلامهم، لكن بعد عودة عشر عوائل عرفنا أن مناطقنا غير صالحة للعيش وأن الغاية من العودة هي المشاركة في الإنتخابات".

كما قالت إمرأة وهي قريبة أحمد الحلبوسي، إنها سمعت من عناصر الأمن المسؤولين عن حماية المخيمات وهم ينتمون للحشد العشائري، بضرورة العودة لمناطقهم لأن الحكومة العراقية ستغلق المخيمات قريباً".

وقررت الحكومة العراقية إجراء الإنتخابات التشريعية وإنتخابات مجالس المحافظات في 12 مايو 2018، في وقت مازال هناك أكثر من مليوني مواطن عراقي في مخيمات النزوح.

وكان يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق قد حذر مؤخرًا من أن شكوكًا ستثار حول مصداقية الانتخابات المقبلة في البلاد إذا ما أجريت قبل عودة النازحين إلى مناطقهم.

وطالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي "بالتحقيق في عمليات الترغيب التي تُمارسها بعض الأحزاب السياسية من أجل إعادة النازحين لمناطق غير صالحة للعيش".

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
مئات الآلاف يشاركون في (مسيرة النساء) مع بدء ترامب عامه الثاني في الرئاسة
2500 حالة اختناق في عموم انحاء العراق
مكتب العبادي يعلن نتائج الاجتماع مع بارزاني
توقف مؤسسات الحكومة الفدرالية الأمريكية عن العمل
تعزية من الاتحاد الديمقراطي العراقي
هايلي لم تعتذر عن إهانة ترامب للأفارقة مكتفية بالأسف
الأمم المتحدة تحسم: الانتخابات العراقية بموعدها
النفايات... دمار بيئي شامل ينتجه الإنسان
واشنطن: تأجيل الانتخابات العراقية سيشكل سابقة خطيرة ويقوض الدستور
ائتلاف القانون يكذّب العبادي بشأن الضرائب
العثور على مزار ديني ايزيدي يعود تاريخه لالف سنة في دهوك
حماية المواطن مسؤولية السلطات الحاكمة
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





للمزيد من اﻵراء الحرة