سوا :
طالبت جبهة الحوار الوطني في مدينة البصرة بإطلاق حملة لمقاطعة المنتجات الإيرانية فيما أعترض عدد من الكيانات السياسية والإعلاميين على ذلك.
وجاءت هذه المطالبة بمقاطعة المنتجات الإيرانية ومنع التدخل الإيراني في العراق بأي شكل من الأشكال خلال المؤتمر الذي عقدته الجبهة في قاعة عتبة بن غزوان وسط مدينة البصرة الأثنين.
وقد تقدمت الجبهة بعدة مطالب أخرى من إيران مثل تقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي وتعويض عوائل الضحايا واستبدال بعثتها الدبلوماسية كما جاء في الحديث الذي أدلى به لـ "راديو سوا" مسؤول الجبهة عوض العبدان بالقول:
"نطالب بتقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي وتعويض عوائل الضحايا، واستبدال البعثة الدبلوماسية ، ووقف الدعم بالمال والسلاح لأية جهة سياسية في العراق، وإنهاء أي تواجد لعناصر فيلق القدس داخل الأراضي العراقية".
وحدد العبدان خلال المؤتمر أيضاً أهم الإجراءات التي ستتخذها الجبهة في حال لم تلب الحكومة الإيرانية هذه المطالب قائلا:
"أول هذه الإجراءات ستكون حملة وطنية وشعبية لمقاطعة البضائع الإيرانية، وسنقوم برفع دعاوى قضائية في المحاكم المحلية والدولية، وسنقوم بالضغط على الحكومة الإيرانية من خلال تأييد شعبي واسع من خلال تظاهرات واعتصامات ورفض للتدخل الإيراني".
هذا وأعترض عدد من الحاضرين على مطالب جبهة الحوار الوطني هذه، مؤكدين أن هذا المؤتمر جاء بناءً على سياسات دولية لم يعلن عنها، فقال الإعلامي فاضل الحساني بهذا الشأن:
"اللافتة التي يرفعها المؤتمر فيها العلم العراقي السابق الذي صوت البرلمان على تغييره، وهناك خلط بالأفكار وهناك تسويق لجانب انتخابي وهناك رؤية منقوصة، إذ أن المنتجات الإيرانية هي جزء المنتجات الإقليمية التي تدخل للعراق، وتوجد تدخلات من عدد من الدول الإقليمية كسوريا وتركيا، ثانياً ما معنى استثناء هذه الدولة، نجلس مع مجاهدي خلق تارة ثم نتحدث معهم وندافع عنهم ثم نقيم مؤتمر ضد إيران، أنا أجد أن هناك سياسة لفرض حصار اقتصادي على إيران".
فيما وزع بعض الحاضرين عدداً من البيانات التي هاجمت جبهة الحوار الوطني في مدينة البصرة، حيث شبه بيان وزعه التجمع النخبوي لمثقفي البصرة الأفكار التي تطرحها جبهة الحوار الوطني في هذا المؤتمر بالأفكار التي كان نظام صدام حسين يدعو إليها في محاربة الدول المجاورة.