نشاطات الأتحاد

   نشاطات الأتحاد


القائمة الرئسية

   القائمة الرئسية


























بحث

   بحث




من تاريخ الأتحاد ينابيع العراق

   ينابيع العراق


البـث المباشـر

   البـث المباشـر










الساعة

   الساعة


فيديو الموقع

   فيديو الموقع


أغاني وطنية

   أغاني وطنية


صورة على لسان المزمار .. على هامش الأنتخابات

    صورة على لسان المزمار .. على هامش الأنتخابات


صباح محسن جاسم
انتبهت فيما أزفُّ جهودَ حملتي الأنتخابية وسط مدينتي المسيب واطرافها وبما تقاسمته وراتبي بعد ان انبرى ولدي البكر في توظيف حاسوبه وطابعته لغرض تهيئة صورتي التي ألح بعض كادحي حملتي ممن تبرع بمساعدتي بتوزيع كارت التعريف وتثبيت بعض لافتاتي الأعلانية لتعزيزها بصورة زيادة في التعريف.


كنت أقف بين شريحة الكادحين من أخوتي مصدر كتاباتي وهمّي اليومي الجمالي فسوق
المدينة يعج بالمتسوقين وهنا تتوفر دائرة حركتي الأنتخابية وبالذات قرب أصدقائي وصحبي من المثقفين الأدباء والأعلاميين وبائع البيض وبائع اللبن والحلاق وبائع الفلافل والشاي الخ. فيما تلقفت الأعمدة النحيفة والتي عادة ما تثبّت لحمل سقائف منافذ بيع البقالين ، لتبوس صورة المرشح الجديد الكاتب صاحب التاريخ المائز على غرار ما يدور اليوم من تعابير.
ما ان اقترب الأسبوع الأخير من الحملة الأنتخابية حتى تفاجأت باتلاف بعض صوري المعلقة وأختفاء البعض الآخر وخطف بعض اللافتات الخجلى ! ما كنت أحسب ان هناك مناطق قد خصصت لتيارات واحزاب معينة دون أخرى وكأن الشارع قد أخضع للمحاصصة هو الآخر!
حزّ في نفسي اتلاف واختفاء اعلاناتي المتواضعة والمشعّة من جهد ولدي وحفيدتي ومن ساهم معي في تعليقها المكان المناسب متحسبا العقوبات التي فرضتها المفوضية العليا للأنتخابات فكنت دقيقا في الألتزام بما ينبغي الألتزام به فأنا لست من المدعومين خارجيا أو حتى داخليا.على أني مضيت ابرر الحال بجهل البعض بأخلاقية الأنتخاب مبديا أسفي على ما نحن عليه .
اما صورتي فلم تكن بذات الأبعاد التي تنافس اقرانها لربما تنافسها في المساحة الأصغر بين كل تلكم الصور الملونة والعملاقة إذ لا تتعدى مساحتها ما للورقة من ابتسام.
الا أن الأمر بدا أكثر اثارة حين طال الضرر بعض لافتاتي المهيبة فمزق منها ما تمزق وبفعل موسى حادة ذرقة اللسان ذكية بخبث فتقتطع أسم القائمة لأبتلاعه مثلها ذات القطع الحاد الذي حط على لافتة انتخابية لزميلة محامية مرشحة من قائمة العراقية ..الصورة مميزة لإناقة صاحبتها ومركزها الوظيفي " الصادم" وقد جاء القطع الحاد بشكل مستطيل عند منطقة القلب.
" قائد" حملتي الأنتخابية أسرني مساء الأمس ان أحدهم أقله بسيارته الفخمة الى شركته في مركز المحافظة مبينا له بأسلوب مخابراتي كيف انه عرف بمساعدته لشخص شيوعي حسن السمعة والتاريخ .. طالبا منه مساعدته هو الآخر في حملة قائمة مرؤوسه وما عليه سوى تسمية عشرة اشخاص مقابل ثمن مجز واعدا إياه بمئة وعشرين درجة وظيفية في حال الفوز!
وان اثنى على عمق تفهم ولباقة قائد حملتي

 
هذا الاعلان أختفى أيضا صباح يوم الأول من آذار 2010

الأنتخابية وعده ما ان يجلب له هوية الأشخاص المقترحين حتى يمده بالمال.
قلت لمدير حملتي المجانية على مضض :
"اوعده خيرا .. لم لا !" على أنه أكد لي رفضه.
صباح اليوم التالي كانت اغلب صوري الأنتخابية قد أزيلت من على الأعمدة وما تبقى لها من أثر.
ضحكت في سري وأنا أبالغ في تصوري . صرت اشاهد فلما يكشف عن بطل جامع صوري وهو يزود مقابلها مبلغا من المال. كم ثمينة صورتي الصغيرة وكم كبير هو افلاس قوى الظلام؟
نبهتني حفيدتي بعد عودتها من المدرسة وكانت قد ساهمت هي الأخرى في لصق الصور:
- من مزق صورتك الجميلة يا جدي ؟!
* نسخة منه إلى المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات/
للعلم واجراء ما يلزم مع المحبة
 

  روابط ذات صلة

   روابط ذات صلة

· زيادة حول
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن :
اغاني وطنية


تقييم المقال

   تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

   خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة