نشاطات الأتحاد

   نشاطات الأتحاد


القائمة الرئسية

   القائمة الرئسية


























بحث

   بحث




من تاريخ الأتحاد ينابيع العراق

   ينابيع العراق


البـث المباشـر

   البـث المباشـر










الساعة

   الساعة


فيديو الموقع

   فيديو الموقع


أغاني وطنية

   أغاني وطنية


<a href="modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=21"><font class="storycat">الأخبار</font></a>: دولة القانون والعراقية والائتلاف تحصد اغلب المقاعد وتوقعات بولادة عسيرة للحكومة

    الأخبار: دولة القانون والعراقية والائتلاف تحصد اغلب المقاعد وتوقعات بولادة عسيرة للحكومة

بغداد/نينا/ تقرير حيدر حمادة : ابرزت مؤشرات النتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب حصول ثلاث قوائم في 15 محافظة ـ ما عدا محافظات اقليم كردستان ـ على النسبة الاكبر من المقاعد.
والقوائم الثلاث التي حصلت على اغلبية المقاعد هي ائتلاف دولة القانون والعراقية والائتلاف الوطني ، لكن اية قائمة منها لم تستطع تحقيق فوز كاسح يؤهلها لتشكيل حكومة بمفردها.


وتباينت اراء النواب والمحللين السياسيين في امكانية تشكيل حكومة بوقت زمني قصير ، ففي الوقت الذي رأى فيه نواب ان تشكيل الحكومة سيستغرق وقتا طويلا ويعتمد على مباحثات هذه الكتل ، يرى اخرون ان التقارب في النتائج سيؤدي الى تشكيل حكومة باسرع وقت.
ولم تتضح لغاية الان الكتلة التي حصلت على اكبر عدد من المقاعد ، اذ يرى قياديون في ائتلاف دولة القانون بانهم حصلوا على الكتلة الاكبر في البرلمان المقبل ويحق لهم تشكيل الحكومة ، بينما يرى الائتلاف الوطني انه حقق نتائج جيدة ويتنافس مع دولة القانون في اغلب المناطق ، وان هناك مناطق حقق فيها اغلبية على حساب دولة القانون.
في حين ترى القائمة العراقية انها حققت نتائج جيدة في جميع المناطق وانها قد تحقق اكبر كتلة برلمانية.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ " ان تشكيل الحكومة يتطلب تعاون هذه الكتل السياسية الثلاث فيما بينها وان اعتراض اي كتلة منها سيؤدي الى عدم تشكيل الحكومة ".
واضاف " ان هذه الكتل بحسب المعطيات السابقة ، لديها خلافات كانت جلية في الحملات الانتخابية وهذا الامر قد يؤدي الى تأخر تشكيل الحكومة ".
واوضح عثمان " ان هناك ضغوطا قد تمارس من قبل دول اقليمية او مرجعيات للاسراع بتشكيل الحكومة ، وقد نرى تحالفا بين الائتلاف الوطني ودولة القانون او الائتلاف الوطني والعراقية ، وهذا ما تسرب خلال الايام الماضية ".
وتابع " ان التحالف الكردستاني سينتظر تشكيل هذه التحالفات ويتحالف معها اذ انه ليس لديه اعتراض على احد يلتزم بمبادىء الدستور ويؤمن بالعراق الفيدرالي ".
ويتوقع مراقبون ان يتأخر تشكيل الحكومة مدة طويلة بسبب تسمية رئيس الوزراء ، اذ ان جميع الكتل لديها رغبة بتولي رئاسة الحكومة المقبلة فيما ينص الدستور على ان الكتلة الاكبر هي من تشكل الحكومة ولم يحدد اذ كانت الكتلة البرلمانية التي ستشكل بعد الانتخابات او الكتلة السياسية التي شاركت بالانتخابات.
الا ان عضو الائتلاف الوطني العراقي القاضي جعفر الموسوي قال " ان التقارب بين بعض الائتلافات لاسيما الكبيرة منها حسب النتائج غير الرسمية ، سيساعد على تشكيل الحكومة في وقت مبكر ".
واضاف لـ /نينا/ :" ان التقارب اذا ما تم فانه سيعمل على تسريع تشكيل الحكومة وليس تأخيرها ".
واشار الموسوي الى " ان الامر بكل الأحوال سيتطلب تشكيل تحالفات بين القوائم " معربا عن اعتقاده بان التصارع والتسابق ـ كما سماه ـ سيبدأ منذ الايام الاولى بعد اعلان النتائج الاولية للانتخابات.
وتابع :" توقعاتنا تشير الى ان تشكيل الحكومة سيكون اقل مما كنا نتوقعه بكثير ولا يستغرق فترة طويلة ".
يذكر ان الانتخابات النيابية جرت يوم امس ولم تعلن مفوضية الانتخابات اية نتائج حتى الان.
فيما ذكر عدد من وكلاء الكيانات السياسية ومراسلو وسائل الاعلام بعض النتائج والتي اشارت الى وجود تقارب بين 3 قوائم هي ائتلاف دولة القانون وائتلاف العراقية والائتلاف الوطني العراقي.
ويقول القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب حيدر العبادي " ان ائتلاف دولة القانون حقق فوزا كبيرا بهذه الانتخابات وانه سيشكل الحكومة بالتعاون مع الكتل الفائزة الاخرى ".
واضاف :" ان هناك برنامجا وخططا لدولة القانون يحاول تكملتها في الحكومة المقبلة لانعاش الاقتصاد والخدمات وغيرها ".
ولم يتضح لغاية الان اي موقف محدد من الائتلاف الوطني العراقي او القائمة العراقية في حال ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثانية ، علما ان المواقف السابقة كانت بالضد من هذا الترشيح وتضع /فيتو/ عليه وهذا ما سيعقد تشكيل الحكومة في حال تمسك هذه الكتل بمواقفها.
فيما قال وزير الخارجية هوشيار زيباري " ان كل القوى السياسية تتسابق لعقد تحالف مع التحالف الكردستاني، الذي سيكون له دور في الحكومة المقبلة ".
واضاف :" ان مرشح التحالف الكردستاني لرئاسة الجمهورية هو جلال طالباني وهو موقف معلن وسوف ندخل مع الباقين في مباحثات في مرحلة لاحقة ".
وتوقع زيباري :" ان تحصل قائمة التحالف الكردستاني على 60 الى 70 مقعدا في البرلمان المقبل ".
ويتطلب اختيار كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ثلثي اصوات نواب البرلمان اي 216 نائبا.
وبحسب المادة 67 اولا فان مجلس النواب ينتخب من بين المرشحين رئيساً للجمهورية ، باغلبية ثلثي عدد اعضائه. ثانياً :ـ اذا لم يحصل أيٌ من المرشحين على الاغلبية المطلوبة ، يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات ، ويعلن رئيساً من يحصل على اكثرية الاصوات في الاقتراع الثاني.
فيما تنص المادة (73) اولاً وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا على ان : رئيس الجمهورية ، يكلف مرشح الكتلة النيابية الاكثر عدداً ، بتشكيل مجلس الوزراء ، خلال خمسة عشرَ يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية . ويتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف ، تسمية اعضاء وزارته ، خلال مدةٍ اقصاها ثلاثون يوماً من تاريخ التكليف.
كما يُكلف رئيس الجمهورية ، مرشحاً جديداً لرئاسة مجلس الوزراء ، خلال خمسة عشر يوماً ، عند اخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة ، خلال المدة المنصوص عليها في البند " ثانياً " من هذه المادة.
ويعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف ، اسماء اعضاء وزارته ، والمنهاج الوزاري ، على مجلس النواب ، ويعد حائزاً ثقتها ، عند الموافقة على الوزراء منفردين ، والمنهاج الوزاري ، بالاغلبية المطلقة.
ويتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشحٍ آخر بتشكيل الوزارة ، خلال خمسة عشر يوماً ، في حالة عدم نيل الوزارة الثقة.
وللخبير القانوني طارق حرب رؤية اخرى ، اذ يقول " ان تشكيل السلطة السياسية الجديدة بعد الانتخابات سيكون سهلا ويسيرا وليس معقدا وعسيرا وذلك بحسب الدستور العراقي ".
واضاف لـ /نينا/ " ان النظام الرئاسي المكون من ثلاثة اعضاء ، ينتهي بتشكيل الحكومة الجديدة ، اذ سيتم انتخاب رئيس جمهورية واحد وليس مجلس رئاسة وسيتم انتخابه في الجولة الثانية دون اشتراط اية اغلبية في مجلس النواب . اي يجوز انتخابه باقل من الاغلبية البسيطة ".
وفيما يتعلق بانتخاب رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ، اشار حرب الى " ان الدستور يشترط اغلبية النواب الحاضرين وليس اغلبية الثلثين ، بمعنى ان تشكيل الحكومة يمكن ان يتم بموافقة 82 عضوا فقط اذا كان عدد الحضور 163 عضوا ".

وبيّن " ان انتخاب رئيس مجلس النواب سيكون بالاغلبية المطلقة اي اكثر من نصف عدد اعضاء مجلس النواب . وبما ان عدد اعضاء المجلس النواب المقبل يبلغ 325 عضوا ، فان موافقة 163 عضوا فقط ستكون كافية لتعيين رئيس مجلس النواب ، اذ لا يوجد في الدستور ما يشترط في هذه المناصب موافقة اغلبية الثلثين او اغلبية تزيد عن الاغلبية البسيطة

  روابط ذات صلة

   روابط ذات صلة

· زيادة حول
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن :
اغاني وطنية


تقييم المقال

   تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

   خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة