نشاطات الأتحاد

   نشاطات الأتحاد


القائمة الرئسية

   القائمة الرئسية


























بحث

   بحث




من تاريخ الأتحاد ينابيع العراق

   ينابيع العراق


البـث المباشـر

   البـث المباشـر










الساعة

   الساعة


فيديو الموقع

   فيديو الموقع


أغاني وطنية

   أغاني وطنية


<a href="modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=19"><font class="storycat">المرأة</font></a>: عن واقع المرأة العراقية في المرحلة الراهنة

    المرأة: عن واقع المرأة العراقية في المرحلة الراهنة

وفاء الربيعي
اليوم العالمي للمرأة مناسبة تحتفل به نساء العالم اجمع, وأود أن استغل هذه المناسبة لتهنئة نساء العالم والمرأة العراقية بشكل خاص متمنية لها العيش بأمان وسلام في ظل مجتمع نطمح أن يسوده العدل والمساواة وتوفير فرص العمل والضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ,لها ولطفلها ولكل فئات المجتمع.


ارتأيت أن نتناول بعض الآراء بصدد واقع المرأة العراقية في المرحلة الراهنة فكان لقائي مع الأخت سُلاف رشيد وسألتها عن رأيها بواقع المرأة العراقية في المرحلة الراهنة فقالت:
لا ريب من أن المرأة العراقية، لا زالت تعاني الكثير من المصاعب الحياتية، بكافة أشكالها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولأسباب ذلك كثيرة، منها بالأساس انهيار الدولة العراقية، وتردي الوضع الأمني، لهذا نسمع بالإحصائيات المخيفة عن عدد الأرامل وعدد المطلقات وعدد الأيتام ونسبة العوانس، كل هذا تعبير مكثف عن حالة التردي في وضع المرأة العراقية.
- الانتخابات انجاز كبير حققه الشعب العراقي بعد أربع دورات انتخابية ما الذي حققته القوائم المرشحة للشعب العراقي بشكل عام وللمرأة بشكل خاص؟ تجربة الانتخابات في العراق إلى الآن لم تأخذ صفة الديمقراطية الحقة، أي أنها لم تكن تجربة ديمقراطية كاملة، والأسباب معروفة للجميع، بدءاً من قانون الانتخابات رقم 16 المعدل وانتهاء بما يصاحب مجرى عملية الانتخابات من التزوير إلى استخدام الأساليب المتخلفة في الدعاية الانتخابية والتي تسيء إلى المواطن قبل أن تسيء إلى الجهة التي تقوم بهذه الدعاية من توزيع البطانيات إلى المدافئ النفطية إلى الرشاوى المالية.
- انتشار الأمية واضطهاد المرأة... في ظل هكذا ظروف هل تستطيع المرأة المرشحة أن تكسب الأصوات التي تؤهلها للمشاركة في البرلمان نسبة أل 25 بالمائة في البرلمان هل أنت مقتنعة بهذه النسبة أم تطمحين إلى أكثر من ذلك؟
 اعتقد أن مساهمة المرأة في الانتخابات أو إقبالها لا تتناسب مع نسبة المرأة الآن في المجتمع العراقي، هناك أكثر من إحصائية تشير إلى وصول نسبة النساء في المجتمع العراقي إلى أكثر من 60% من تركيبة المجتمع، وعندما ننظر إلى نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة نلاحظ أنها لم تتجاوز ال 60% من مجموع الطاقة التصويتية، وهذا يعني أن هناك أعدادا كبيرة من النساء لم تشارك في التصويت وخاصة في الريف العراقي. أنا شخصيا ضد (الكوتا) في البرلمان العراقي،لأنها تسئ إلى المرأة بشكل مباشر، لماذا لا ندع النساء العراقيات يشاركن بكل ما يملكن من طاقة بعيدا عن هذا التحديد؟ وإذا كانت نسبة النساء تشكل الأكثرية في المجتمع العراقي، لماذا أذن هذا التجاوز على حقهن في التركيب البرلماني، يفترض أن يتم انتخاب 60% من النساء، و40% من الرجال العامل الموضوعي والذاتي لكل عملية تغيير شيء أساسي ومهم جدا
فان توفر العامل الموضوعي لحصول المرأة على حقوقها هل هي مستعدة لتحمل هكذا مسؤولية, هل تستطيع أن تثبت وبجدارة أنها أهل لهذه المسؤولية؟
 أنا ضد التمييز في بناء المؤسسة التشريعية، و أؤمن بأن الكفاءة والقدرة على الخلق والإبداع هما المعيار للمجيء إلى قبة البرلمان العراقي، وليكن كله نساء أو كله رجال.
التقيت الأخت صبيحة نور مرشحة قائمة اتحاد الشعب في الحلة وسألتها عن رأيها بواقع المرأة العراقية في المرحلة الراهنة , فهي ترى بأن واقع المرأة في المرحلة الراهنة هو واقع مرير..لا تزال المرأة العراقية تعاني الكثير من الاضطهاد والعنف الاجتماعي والأسري فهي لا تزال في سبات لذا علينا توعيتها في كيفية المطالبة بحقوقها واخذ مكانها المناسب في المجتمع وأيضا توعيتها للتصويت لمن يحترم المرأة كإنسانه لها مشاركتها ومساواتها مع الرجل في الحياة... منح صوتها لمن يحقق أهداف ومصالح المرأة العراقية لتغيير حالها ورفع المستوى الثقافي والسياسي والاجتماعي لها، الانتخابات انجاز كبير حققه الشعب العراقي، بعد أربع دورات انتخابية والذي حققته القوائم المرشحة للشعب العراقي بشكل عام وللمرأة بشكل خاص؟. نعم الانتخابات انجاز كبير فأن الشعب العراقي كان يحلم بها وخاصة بعد انتهاء النظام الدكتاتوري...لقد عانينا طوال السنوات الماضية من ضعف كبير في الخدمات وان هذا الضعف اثر سلبيا على حياتنا وحتى اثر على واقعنا النفسي لذلك أصاب المواطن العراقي اليأس من الوعود الكاذبة... وان كل هذه الإخفاقات أثرت بشكل مباشر على واقع المرأة وخاصة من الناحية الاقتصادية، وان القوائم الموجودة في البرلمان لم تقدم شيئا ملموسا للمرأة سوى وعود حبر على ورق لم تنفذ في واقع الحال..فالمرأة بقيت تعاني من العنف ضدها كأن يكون في مجال العمل والبيت، أما المرأة في الريف فلها معاناتها وهي تعيش في واقع مرير وحزين
انتشار الأمية واضطهاد المرأة وارتباط الناس بالمراجع الدينية سواء قناعة أو خوفا أو مصلحة. - في ظل هكذا ظروف هل تستطيع المرأة المرشحة أن تكسب الأصوات التي تؤهلها للمشاركة في البرلمان. نسبة في البرلمان هل أنت مقتنعة بنسبة 25% أم تطمحين إلى أكثر من ذلك؟
نعلم أن نسبة المرأة في العراق هي 60% إي ثلث المجتمع..وأكيد نطمح أن تكون نسبة تمثيل المرأة في البرلمان أكثر من 25%، ولكن في الوقت الحاضر اعتقد أن نسبة 25% هي النسبة التي تضمن وصول المرأة الكفوءة وصاحبة الخبرة في المجال السياسي إلى قمة البرلمان للدفاع عن المرأة واحترام حقوقها. إن انتشار الأمية واضطهاد المرأة موجود وبشكل كبير في حياة المرأة العراقية وخاصة في الريف فهي لا تزال تعاني الكثير ومنها انعدام التعليم والذي تبلغ نسبته حوالي 90%، مع الأسف لم تتوفر ابسط المستلزمات الخدمية وأيضا ضعف الوضع الاقتصادي لعب دور كبير في عدم إكمال المرأة تعليمها بالإضافة إلى التقاليد الذي يسمح للرجل إكمال دراسته كونه رجل..لذا نلاحظ أن المرأة في الريف معدمة تماما.. فهي التي يقع عليها العبء الأكبر في تدبير شؤون المعيشة دون الرجل.
- ما هي المواضيع الأساسية التي ركزت عليها في حملتك الانتخابية؟
ركزت في حملتي الانتخابية على 1- تأمين دور فعال للمرأة في مؤسسات الدولة وتعزيز مكانتها في المجتمع والسعي إلى سن قانون جديد للأحوال الشخصية يضمن احترام حقوقها والاهتمام بالنساء الأرامل وأطفالهن اليتامى
 2- كوني موظفة في وزارة الصناعة..أسعى على إلغاء قرار 150 لسنة 1987 وتفعيل دور نقابات العمال في مؤسسات الدولة..والعمل على إصدار قانون عمل جديد يضمن حق الطبقة العاملة
 3 - نعلم أن الصناعة الوطنية في سبات خلال السبع سنوات الماضية..لذا سأعمل على تأهيل المعامل ومؤسسات الدولة مع إدخال الخبرات في دورات خارج أو داخل القطر لتطوير إمكانياتها وكفاءاتها.. مع استيراد مكائن جديدة..وأيضا الأهم هو تشجيع المواطن العراقي على الإنتاج الوطني والابتعاد عن الإنتاج الأجنبي الذي غزا السوق العراقي..علما أن تأهيل هذه المعامل سيكون بحاجة إلى أياد عاملة جديدة وبالتالي سيساعد على القضاء على البطالة.
أما نديمة طالب عبد فهي فتاة من ريف بابل حاصلة على الشهادة الابتدائية لم تكمل دراستها لعدم وجود مدرسة متوسطة أو ثانوية هناك، سألتها من خلال احد الصديقات عن رأيها بواقع المرأة العراقية في المرحلة الراهنة أجابت قائلة:
لقد غيبت الحروب الرجل بسب القتل والتشريد والمعتقلات لذلك تحملت المرأة الثقل الأكبر من المعاناة والمسؤولية في آن واحد وهذا الوضع ألقى على عاتقها كما هائلا من الواجبات وسلبها الكثير من حقوقها، وهذا الواقع السيئ للمرأة يتجسد بصورة مضاعفة على المرأة الريفية بصورة خاصة، فالمرأة في الريف تعيش معاناة كبيره جعل المرأة في تحد دائم ومواجهة مستمرة مع الواقع الصعب الذي فرض عليها منذ عقود ولحد وقتنا الحاضر، وبالرغم من التغير الجذري الذي حصل في العراق وسقوط الدكتاتورية والآمال بالحرية والعدل والديمقراطية والمساواة التي تحملها الشعارات الا ان تساؤلا مشروعا يقول : هل الحكومات المتعاقبة غيرت هذا الواقع السيئ للمرأة، إن هذا التغير المتمثل بالحكومات السابقة لم يغير من معاناة المرأة في الريف من اضطهاد وانعدام التعليم وفقدان الرعاية الصحية والاقتصادية والثقافية، وغياب دور الدولة في الريف العراقي المهمل فنسبة الجهل بين النساء الريفيات كبيرة بالإضافة إلى قلة الوعي الصحي. لذلك نطالب بتغير هذا الواقع إلى واقع أفضل للمرأة فهي تستحق الأفضل، فالمرأة هي كل المجتمع وليس نصفه كما في المفهوم السابق فهي وان كانت نصفه فهي تنشئ النصف الثاني، والمرأة هي واجهة المجتمع وعلامة ودليل على مدى رقيه، مما يدعو لتأخذ دورها الكامل والصحيح، فهي الآن مهمشة وينظر إليها
نظرة ضيقة بسبب الطابع العشائري والديني، أما ما يسمى بالكوته أو نسبة 25% فهي غير كافية نسبة للمرأة لأنها تستحق الأكثر فنحن نطالب بالتمثيل الأكبر والأكثر للمرأة في البرلمان.
ومن الإيمان بان المرأة بمفردها لا تستطيع الحصول على حقوقها بدون مساندة الرجل لها في نضالها هذا فهو الأخ والحبيب والأب والابن والصديق والرفيق الذي يسعد لسعادتها لذا كان لي حوار مع الدكتور صادق اطيمش الذي طالما قرأت له مواضيع عديدة عن المرأة، فهو يرى الحكم التسلطي القمعي الذي مارسته البعثفاشية على ربوع وطننا لأربعة عقود من الزمن ترك بصماته السوداء على جميع مفاصل حياة الشعب العراقي وبين مختلف طبقاته ومكوناته. ولم تكن المرأة العراقية بمنجا من هذا التسلط الذي عاشته بمختلف صنوفه في أقبية السجون تحت أجهزة التعذيب وأساليبه التي طالما أدت إلى الموت أو الشلل، وفي ربوع المنافي ومن خلال عذاب وآلام فقد الأحبة وعِبر إجراءات التهميش والتغييب والإذلال التي تمارسها القوى التي تبرر ممارساتها المتخلفة هذه بالحجج الدينية والنزعة الأخلاقية التي أثبتت المعايشات الحقيقية لمثل هذه المعاملة للمرأة ومن يقوم عليها بأنها والدين والقيم والأخلاق الرفيعة على طرفي نقيض، وهي لا تمثل إلا آراء حفنة من المتعصبين المستغلين للدين وليس الدين بتعاليمه الحقة الغير مؤولة تأويل فقهاء السلاطين.
وحينما آل النظام البعثفاشي إلى السقوط نهضت المرأة العراقية بعد كل هذه الأجواء القمعية التي عاشتها والتي لم تثن عزيمتها في مواصلة النضال مع كل فصائل الشعب العراقي. نهضت رافعةً لرايات الحرية والديمقراطية التي ناضلت من أجلها جنباً إلى جنب أخيها ورفيقها الرجل فأعطت بذلك الصورة الحقيقية لشخصيتها الفذة التي يحاول بعض المتخلفين طمسها اليوم بين خزعبلات الفكر المعادي للمرأة الذي لا يزال يرفع شعار الانتقاص من المرأة والاستهانة بقدراتها والنيل حتى من إنسانيتها. لقد دأب هذا الفكر، خاصة ذلك الذي تبرقع ببرقع الدين وأُجبر على الاعتراف ببعض حقوق المرأة العراقية التي أخذت هذا الاعتراف بشموخها وعلو شأنها وجسامة تضحياتها وقدرتها على الإبداع، دأب على اغتنام أية فرصة تتيحها له السلطة السياسية التي تربع عليها بعد سقوط البعثفاشية لتقزيم هذا الاعتراف من خلال سحب بعض المكتسبات التي سبق وأن انتزعتها المرأة العراقية بنضالها وفي مقدمتها قانون الأحوال الشخصية الذي جاءت به ثورة الرابع عشر من تموز المباركة. كما ظل هذا الفكر يسعى حتى الوقت الحاضر إلى تهميش دور المرأة في العملية السياسية الجارية في وطننا بالرغم من تبجحه بين الحين والآخر بعكس ذلك، مستنداً بكل ذلك على قوانين القرون الوسطى متجاهلاً الدور القيادي والريادي الذي تلعبه المرأة محلياً وعالمياً
ومما يؤسف له جداً هو مساهمة بعض العناصر النسائية في التنكر لدور بنات جنسها ووقوفها إلى جانب أعداء حريتها وحقوقها التي ينبغي ممارستها في مجتمعاتنا حتى ضمن تلك الخصوصيات التي يضعها البعض عائقاً أمام ممارسة المرأة لدرها الطبيعي في المجتمع العراقي، ليس هناك من يريد القفز على التراث الاجتماعي والعادات الموروثة والتقاليد المتداولة في مجتمعنا. إلا أن الذي يجب أن يكون في القرن الحادي والعشرين من تاريخ البشرية هو دراسة هذا التراث وتمحيص هذه العادات واستجلاء هذه التقاليد بحيث يتم فرز الزَبَد منها ورميه خارج المنظومة الاجتماعية وجمع ما ينفع الناس وتثبيته ضمن الحياة اليومية، وبعكس ذلك فإن مجتمعنا سيتحول إلى مجتمع تحكمه الأموات وتتحكم فيه قوانين الصحاري، ويظل مراوحاً في مكانه أمام موكب البشرية الزاحفة إلى الأمام دوماً والتي لا تلتفت إلى المتخلفين. وهنا يجب أن تأخذ المرأة العراقية دورها الكامل وحقوقها المشروعة وواجباتها التي تساهم من خلالها ببناء العراق الجديد.
فإلى النضال الدؤوب والنشاط المستمر للمرأة العراقية أينما حلت في مفاصل الدولة المختلفة وفي كافة المؤسسات الاجتماعية وعلى مختلف الأصعدة. ولا يسعنا في هذه المناسبة بالاحتفال بيوم المرأة العالمي إلا أن نؤكد على ضرورة تبني المرأة العراقية لمعطيات العملية السياسية الجديدة في العراق والتعامل معها من باب التكافؤ مع أخيها الرجل والنهوض بمستوى المنظمات النسائية الديمقراطية المهنية منها والاجتماعية بالمستوى الذي يدفع بالمرأة إلى مراكز الصدارة ومراتب القيادة دون أية عوائق قد يحاول البعض من النساء والرجال المتخلفين أن يضعوها أما تحقيق هذه الأهداف. وما على الرجل إلا أن يكون الدافع والمساعد والعامل على تحقيق ذلك من خلال الدعم اللا محدود الذي يجب عليه تقديمه، خاصة في هذه الظروف التي يمر بها وطننا.
تحية أممية إلى المرأة في عيدها العالمي في الثامن من آذار وتحية لنضالها الدائم والثابت في سبيل انتزاع حقوقها في كافة الميادين.
تحية إلى المرأة العراقية المناضلة في هذا العيد الأغر، التي لم تتوان يوماً عن خوض سوح النضال في سبيل وطنها وشعبها.
تحية إلى رابطة المرأة العراقية، الرابطة التي قارعت أنظمة التسلط والجريمة.
طريق الشعب

  روابط ذات صلة

   روابط ذات صلة

· زيادة حول
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن :
اغاني وطنية


تقييم المقال

   تقييم المقال

المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

   خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.