نشاطات الأتحاد

   نشاطات الأتحاد


القائمة الرئسية

   القائمة الرئسية


























بحث

   بحث




من تاريخ الأتحاد ينابيع العراق

   ينابيع العراق


البـث المباشـر

   البـث المباشـر










الساعة

   الساعة


فيديو الموقع

   فيديو الموقع


أغاني وطنية

   أغاني وطنية


<a href="modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=21"><font class="storycat">الأخبار</font></a>: شكوك تحيط باحتفاظ طالباني بالرئاسة العراقيّة

    الأخبار: شكوك تحيط باحتفاظ طالباني بالرئاسة العراقيّة

ايلاف - لندن
 تشير محصلة اولية لنتائج الانتخابات العراقية في اقليم كردستان الى تغير واضح في موازين القوى هناك بعد التقدم الذي تحققه حركة التغيير الجديدة على حساب التحالف الكردستاني


الذي يضم الحزبين الرئيسيين وهيمنتها على المقاعد البرلمانية للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني الذي فقد قوته ضمن هذا التحالف ووضع امكانية احتفاظه بمنصبه في رئاسة الجمهورية موضع شكوك.. في وقت قالت منظمة "عين" لمراقبة الانتخابات ان النتائج الاولية للانتخابات في 15 محافظة عربية أظهرت تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في تسع محافظات والقائمة العراقية بقيادة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في خمس أخرى والائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم في محافظة واحدة.

حزب طالباني يفقد قوته البرلمانية في معقله
وتشير النتائج الاولية للانتخابات فقدان الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني لمقعده النيابي عن محافظة اربيل عاصمة الاقليم وخسارة معظم مواقعه النيابية في مقره بالسليمانية لصالح حركة التغيير الناشئة التي يقودها القيادي السابق في الاتحاد الوطني والمنشق عنه نوشيروان مصطفى. وقد احتلت قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين الاتحاد الوطني بزعامة طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني المرتبة الأولى في محافظتي أربيل ودهوك بينما احتلت حركة التغيير المرتبة الأولى في محافظة السليمانية معقل حزب طالباني.
وبالمجموع فان التحالف الكردستاني يمكن ان يحصل على 40 مقعدا برلمانيا فيما ستحتل حركة التغيير المنافسة بين 12 و14 مقعدا نيابيا الامر الذي افقد التحالف قوته في بغداد بعد ان كان يحتل 55 مقعدا برلمانيا في مجلس النواب المنتهية ولايته والذي كان انبثق عن الانتخابات العامة السابقة عام 2005. وشكلت المحافظات الكردية الثلاث اكبر مشاركة في الانتخابات التي جرت الاحد الماضي من بين 18 محافظة عراقية حيث بلغت نسبة المشاركة في محافظة أربيل 76.2%، وفي السليمانية 72% وفي دهوك إلى 81.23%.
ومن الواضح ان حركة التغيير قد اكتسبت قوتها في الشارع الكردي وخاصة في السليمانية مقر الاتحاد الوطني بزعامة طالباني نتيجة تطلعات المواطنين نحو تغييرات افضل وطرحها لانتقادات للاوضاع في المحافظة.
ويجيب نائب طالباني في الاتحاد رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح على سؤال طرحته عليه "ايلاف" قبل ايام فيما اذا كانت حركة التغيير المعارضة تشكل صداعا للأحزاب الحاكمة في الاقليم قائلا "حركة التغيير تمثل ظاهرة في الاقليم.. وأنا دوما أرى في التعددية ظاهرة صحية. وانا ليبرالي وديمقراطي واتفهم ماحدث من انشقاق أصاب الاتحاد الوطني الكردستاني حيث كانت تجربة مؤلمة ومريرة ولا اختلف في ذلك. وهناك مطالبات واستحقاقات مجتمعية وسياسية للتغيير في كردستان وهناك خلاف حول كيفية الاقدام على الاصلاح، ونحن بصدد معاجلة هذه الاوضاع، وتبني برنامج حقيقي للاصلاح. لكن كل حزب بما لديه فرحون. وقد كنت اتمنى على المعارضة أن تتبنى نهجا اكثر هدوءا في التعامل مع هذه الاستحقاقات. لان الوضع السياسي في اقليم كردستان بحاجة لنوع من المحافظة على السلام والوئام الاجتماعي وعدم خلق عداوات وتحويل الخلافات السياسية في المجتمع الكردستاني إلى حالة عداء".

وتأتي إجابات برهم صالح رداً على الانتقادات القاسية التي تسيقها حركة التغيير لشخص طالباني حيث انها لاتخفي محاولاتها لتقليل الهيمنة التقليدية للحزبين الكبيرين وتقول "نحن بحاجة الى نظام سياسي جديد في كردستان نتحدث عن فصل السلطات واستقلال القضاء والبرلمان والحد من تدخل الاحزاب السياسية في اعمال الحكومة".
وقد حصلت حركة التغيير "غوران" بالكردية في تموز (يوليو) الماضي على 23,57% من الاصوات مركزة حملتها على الفساد. والحركة التي يقودها نوشيروان الرجل الثاني سابقا في الاتحاد الوطني الكردستاني تضم منشقين عن طالباني الذي كان يسيطر حتى قبل بضعة اشهر على الحياة السياسية في الاقليم مع بارزاني رئيس الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.

مطالب بعدم التجديد لطالباني
وسيؤدي تقدم حركة تغيير في الانتخابات الى الحاق الضرر بالتحالف الكردستاني الذي يستعد للتفاوض من اجل دور في الحكومة العراقية المقبلة يحقق له تطلعات قومية. ويقول نوشيروان مصطفى ان فوز حركته بمقاعد برلمانية عديدة سيشكل "زلزالا سياسيا في منطقة كردستان". ويؤكد مسؤول كبير بحزب جوران أن الحزب سينتزع جزءا كبيرا من شعبية الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية ومن أصوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في مناطق أخرى من كردستان.
ولم تكتف حركة التغيير بانتقاد الاوضاع في كردستان وانما وجهت قبل ايام هجوما حادا ضد الرئيس طالباني نفسه قائلة "أنه ورغم حساسية الوضع في العراق يلجأ إما للسفر إلى الخارج أو يقضي وقته بمدينة السليمانية لإعادة ضم منشقي حزبه إليه مجددا"ً.
وقد دفع التصدع الذي اصاب حزب طالباني وفقدانه للعديد من المقاعد البرلمانية وبالتالي لقوته ضمن التحالف الكردستاني من ناحية ودوره في الوضع السياسي العام في العراق.. دفع الى انطلاق اصوات بعدم التجديد لطالباني لولاية ثانية. وفي هذا الاطار طالب طارق الهاشمي نائب طالباني في رئاسة الجمهورية بأن تتولى رئاسة العراق في الفترة المقبلة شخصية عربية.
وقال الهاشمي في تصريحات لقناة "الجزيرة" اليوم إن العراق بلد عربي "وعلى هذا الأساس يجب أن تكون على رأس السلطة شخصية عربية"، مؤكدا أن "هذه المسألة حصيلة توافق العراقيين جميعا". وأضاف أن هذا المطلب هو "من باب وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومن باب تسمية الأمور بمسمياتها الصحيحة ووضع النقاط على الحروف" معتبرا أن تولي شخصية عربية رئاسة العراق "جزء من خلاصه وعودته إلى محضنه العربي".
ومن جانبه قال القيادي في جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي اليوم ان المناصب السيادية في تشكيل الحكومة المقبلة والتي تتكون من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ستكون من نصيب المكون العربي مستبعدا ان يكون للاكراد اي منصب سيادي في المرحلة المقبلة".

وقال السامرائي ان المرحلة المقبلة تتطلب ان تكون هناك ائتلافات بين بعض القوائم الفائزة لتشكيل الحكومة المقبلة لان تشكيل الحكومة يتطلب اغلبية في مجلس النواب. واشار السامرائي الى "ان التحالف الكردستاني لم يعد كتلة قوية مثلما كان اذان هناك قوة اخرى ظهرت في المناطق الكردية تنافس الحزبين الكرديين مما يجعل قوة التحالف الكردستاني الذي اسس في المرحلة الماضية ضعيفا وليس بالقوة التي كان يتمتع بها ولم يعد بيضة القبان ".
لكن سامي شورش وزير الثقافة السابق في حكومة كردستان ورئيس قائمة التحالف الكردستاني في أربيل رفض هذه المطالب معتبرا انها "دعوة شوفينية جديد". وقال "لقد انتهينا من الشوفينية قبل سنين حين اطيح في النظام السابق وآمل ان لاتعود ثانية في العراق ولهذا نعتبر دعوة السيد الهاشمي "مرفوضة تماما".
وازاء ذلك فقد دعا بارزاني الى "وحدة الصف الكردي لتحقيق المطالب القومية في بغداد وفي مقدمتها تنفيذ المادة 140 من الدستور". وقال في رسالة لمناسبة انتهاء الانتخابات "نؤكد لشعبنا في كردستان أن المطلوب من ممثلي الشعب في المرحلة القادمة أن يحافظوا على وحدة صفوفهم تجاه المسائل القومية وأن يعملوا كفريق واحد لتنفيذ الدستور وفي المقدمة تنفيذ المادة 140 وعلى الصعيد العراقي آمل من الجميع مراجعة الذات والعمل على تعميق أواصر الأخوة والوفاق من أجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي والالتزام بالدستور وسيادة القانون وأن نعمل متحدين من أجل تخليص العراق من شرور الإرهاب وأن نضع المصالح الوطنية العليا فوق مصالحنا الشخصية".
وبالنسبة لموقف طالباني من تجديد رئاسته التي تولاها عقب الانتخابات العامة مطلع عام 2005 فأنه عادة ما يؤكد حين يسأل عن الموضوع انه غير راغب في التجديد الا اذا طلبت منه القوى العراقية ذلك. ويشير الى انه يرغب في التفرغ لكتابة مذكراته عن حياة سياسية حافلة في تاريخ العراق والاقليم الكردي خاصة وكان هو احد المؤثرين فيها.
وقد سؤل برهم صالح نائب طالباني في الحزب لدى ادلائه بصوته في انتخابات الاحد عما اذا كان طالباني مرشح للرئاسة فقال "أن هناك مطالبة وطنية عامة ليس فقط كردية بل من قبل أطراف عراقية كثيرة ليترشح الرئيس الطالباني لولاية رئاسية ثانية ولايوجد للان منافس له".
وطالباني قائد كردي مخضرم في منتصف السبعينات من العمر وهو يشغل منصب رئيس العراق منذ عام 2005 وكان خضع لجراحة في القلب خلال العامين الماضيين وقد نأى بنفسه بشكل كبير عن نزاعات الانتخابات وكان دوره توافقيا بين القوى السياسية العراقية المتصارعة التي تلجأ اليه في الازمات

  روابط ذات صلة

   روابط ذات صلة

· زيادة حول
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن :
اغاني وطنية


تقييم المقال

   تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

   خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.