زاهر فليح حسن
في بداية سبعينيات القرن الماضي ، مدينة البصرة ، مدرسة الفتوة الابتدائية للبنين ، كان فصل الشتاء للتو يغادر المدينة ببطيء ولكن البرد الذي كنا نعانيه قاسياً ، حتى ليخيل لك أن أصابع يديك تتجمد ولا من وسيلة لتدفئتها ، بعض شبابيك الصفوف بلا زجاج حيث تأتي إليك الرياح الباردة مباشرة من أحد قطبي الأرض محملة برذاذ المطر،